ما تصلح نتيجة الكاشف لدعمه وما لا تصلح له
يقارن الكاشف النص بأنماط تعلّمها من الكتابة البشرية والآلية ويعيد إشارة من النموذج. ويصف Textumi النتيجة بأحد خمسة تصنيفات: «كتبه إنسان»، و«إنسان غالبًا»، و«مختلط: إنسان وذكاء اصطناعي»، و«ذكاء اصطناعي غالبًا»، و«أنشأه الذكاء الاصطناعي».
كل تصنيف تقدير مبني على أسلوب النص، لا استنتاج بشأن كاتبه. فتصنيف «كتبه إنسان» لا يؤكد أن إنسانًا كتب النص، و«مختلط» أو «ذكاء اصطناعي غالبًا» لا يبيّن نسبة ما كتبته الآلة من النص، فالكاشف لا يقيس ذلك. ولا يمثّل أي تصنيف احتمال أن يكون الطالب قد استخدم الذكاء الاصطناعي.
لذلك فإن «كتبه إنسان» لا يبرّئ أحدًا، و«أنشأه الذكاء الاصطناعي» لا يدين أحدًا.
- قد تساعدك النتيجة على تحديد الأعمال التي تستحق قراءة أبطأ وأدق من غيرها.
- قد ترشدك النتيجة إلى مقاطع تستحق السؤال عنها حين تتحدث مع الطالب.
- لا تستطيع النتيجة أن تثبت من كتب النص، ولا ينبغي أبدًا أن تكون الأساس الوحيد لخصم درجات أو لبلاغ عن مخالفة أكاديمية.
- لا تستطيع النتيجة أن تحسم خلافًا، لأن الطالب لا يملك وسيلة لمناقشة إشارة من نموذج في جوهرها.
تخطئ الكواشف في الاتجاهين: فهي تصنّف كتابة بشرية على أنها آلية وتفوتها كتابة آلية. وفي عام 2023 سحبت OpenAI أداتها الخاصة لتصنيف النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي مشيرةً إلى انخفاض دقتها. فقارن نتيجة أي أداة بأدلة أخرى.
المراجعة المنصفة تبدأ من طريقة كتابة الطالب
أقوى دليل على هوية الكاتب هو الطريقة التي نشأ بها النص، والكاشف لا يرى منها شيئًا. فإذا أثار عمل ما قلقك، فاتبع هذه الخطوات قبل أن تكوّن رأيًا.
- اقرأ العمل بنفسك أولًا ودوّن ما يبدو غريبًا: تغيّر في الصوت، أو مصادر غير موجودة، أو ادعاءات لم يتناولها المقرر قط.
- قارنه بأعمال سابقة للطالب نفسه، ويُفضّل أن يكون بينها عمل كُتب داخل الصف: المفردات، وطول الجمل، والأخطاء المعتادة.
- اطلب المسودات والملاحظات والمخطط. فالمستند المكتوب في محرر عبر الإنترنت يحتفظ عادةً بسجل إصدارات يُظهر النص وهو ينمو على مدى ساعات أو أيام.
- تحدث مع الطالب على انفراد ودون اتهام. اطلب منه أن يشرح حجته، أو يصف كيف وجد مصدرًا ما، أو يوضح لماذا بنى فقرة بالطريقة التي بناها بها.
- دوّن ما اطلعت عليه وما وجدته، بما في ذلك أي شيء في صالح الطالب.
- اتبع الإجراءات المعتمدة في مؤسستك، وقرر بناءً على الأدلة كلها مجتمعة، لا على نتيجة كاشف واحدة.
الطالب الذي يستطيع عرض مسوداته ومناقشة عمله بالتفصيل قد أجاب عن السؤال الذي أثاره الكاشف. وإذا لم يستطع، فقد يتبع ذلك حوار من نوع آخر، لكن الاستنتاج حينها يستند إلى ذلك الحوار والمسودات، لا إلى تصنيف الكاشف.
الإجابات القصيرة والكتابة بلغة ثانية تحتاجان إلى عناية إضافية
النص القصير لا يعطي الكاشف إلا القليل ليعمل عليه. يقبل Textumi النصوص بدءًا من 5 كلمات، لكنه يعرض عبارة «النص أقصر من أن يُحكم عليه» بدلًا من التصنيف إذا قل النص عن 50 كلمة، وحتى الإجابة الأطول قليلًا تعطي نتيجة أقل موثوقية من مقالة كاملة. ولا يقيّم Textumi على حدة إلا الفقرات المؤلفة من 50 كلمة أو أكثر، لذا فالإجابة المكونة من فقرة واحدة أو المشاركة في منتدى نقاش أقل من أن يُحكم عليها بكاشف.
والطلاب الذين يكتبون بلغة ثانية يُصنَّفون خطأً بوتيرة أعلى. ففي عام 2023 وجد باحثون في جامعة ستانفورد أن الكواشف صنّفت مقالات غير الناطقين بالإنجليزية على أنها مولَّدة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة أعلى من مقالات الناطقين بها. فالمفردات الأقل والجمل المنتظمة تبدو متوقعة للنموذج، والقابلية للتوقع هي ما يقرؤه الكاشف على أنه كتابة آلية.
واقرأ النتائج بالحذر نفسه في الأنواع النمطية من النصوص، مثل تقارير المختبر والملخصات، وفي النصوص المترجمة أو المحررة بكثافة أو المكتوبة جزئيًا بمساعدة شخص آخر.
واللغة مهمة أيضًا. فكاشفا الإنجليزية والأوكرانية في Textumi هما الأكثر اختبارًا. أما اللغات الثماني عشرة الأخرى فدُرّبت واختُبرت على مجموعة أضيق من النصوص. وكواشف الفرنسية والفيتنامية والتركية والإندونيسية والهولندية كثيرًا ما تفوتها النصوص الآلية في الأنواع الأخرى من النصوص، لذا فإن نتيجة «كتبه إنسان» أو «إنسان غالبًا» في هذه اللغات لا تقول الكثير.
سياسة مختصرة للمقرر بشأن الذكاء الاصطناعي والكشف
يتعامل الطلاب مع الأمر بشكل أفضل حين يعرفون القواعد قبل المهمة الأولى. وصفحة واحدة، متوافقة مع لوائح مؤسستك، يمكن أن تغطي النقاط التالية.
- أي استخدامات الذكاء الاصطناعي مسموحة في المقرر وأيها غير مسموح، وهل يتغير الجواب من مهمة إلى أخرى.
- كيف ينبغي للطلاب الإفصاح عن الاستعانة المسموحة بالذكاء الاصطناعي، مثلًا في ملاحظة قصيرة في نهاية العمل.
- طلب الاحتفاظ بالمسودات والملاحظات وسجل الإصدارات حتى إعلان الدرجات النهائية، مع ذكر سبب هذا الطلب.
- أنك قد تستخدم كاشفًا، وأن نتيجته إشارة لا دليل، وأنه لن تُفرض أي عقوبة بناءً عليها وحدها.
- ما الذي يحدث بعد تصنيف عمل على أنه آلي: حوار على انفراد، ونظرة في المسودات، ثم الإجراء الرسمي فقط إذا بقيت المخاوف.
- كيف يستطيع الطالب إبداء مخاوفه أو الاعتراض إذا كان يعتقد أنه صُنّف خطأً.
كيف تفحص نصًا في Textumi
- سجّل الدخول إلى حسابك في Textumi، وافتح مساحة العمل، واختر «كاشف الذكاء الاصطناعي».
- الصق النص، أو استورد ملف DOCX أو PDF أو ODT أو RTF أو TXT أو MD بحجم يصل إلى 10 MB. ويمكن التعرّف على النص في لقطة شاشة أو صورة بصيغة PNG أو JPEG، لكن راجعه قبل فحصه.
- اترك اللغة على الاكتشاف التلقائي، أو اخترها بنفسك إذا كان النص قصيرًا أو مختلط اللغات.
- اضغط «تحليل النص». يتسع الفحص الواحد لما يصل إلى 12,000 حرف، لذا افحص البحث الطويل على أجزاء.
- انظر إلى التصنيف بجانب النص الأصلي وإلى الفقرات المميَّزة. وفي النص الطويل لا يشمل التمييز كل الفقرات.
الكاشف من تطوير Textumi: بنينا نماذجه وضبطناها بأنفسنا، وتجري الفحوص على خوادمنا الخاصة دون تمرير النص إلى مزوّد خارجي للذكاء الاصطناعي. يمكنك استخدامه في مساحة العمل على الويب، أو في تطبيق macOS ضمن خطتي «فردي» و«احترافي»، أو عبر موصل Textumi مباشرة في محادثة مع مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه. ونواصل تحسين الكاشف ونضيف بانتظام أدوات تسهّل العمل اليومي به.
يتوقف عدد الكلمات التي يمكنك فحصها على خطتك، وتسرد صفحة «الأسعار» كل الأرصدة. وفي خطتي «فردي» و«احترافي» تبقى النتائج في «سجل» خاص 30 يومًا، ويمكنك حذفها قبل ذلك. وفي الخطط التي لا تتضمن «السجل» يمكنك فتح النتيجة لنحو ساعة بعد اكتمالها، ثم تصبح غير متاحة لك وتُحذف خلال 7 أيام.
أسئلة شائعة
هل يستطيع المعلمون كشف ChatGPT؟
أحيانًا. قد يصنّف الكاشف نصًا من ChatGPT أو من نموذج آخر على أنه آلي، لكنه كثيرًا ما يفوته، خاصةً بعد التحرير، وأحيانًا يصنّف عملًا كتبه الطالب وحده تمامًا على أنه آلي. ولا توجد أداة تستطيع تحديد مصدر النص بيقين. فالنتيجة تخبرك أين تنظر، أما الاستنتاج فيحتاج إلى المسودات والأعمال السابقة والحديث مع الطالب.
هل نتيجة الكاشف دليل؟
هي في أحسن الأحوال دليل ضعيف وغير مباشر. فالنتيجة لا تُظهر إلا مدى شبه النص بأنماط تعلّمها النموذج. إنها إشارة لا دليل على هوية الكاتب، ولا يمكن استجوابها كما يُستجوب الشاهد. والقرار المنصف يحتاج إلى أدلة على عملية الكتابة: المسودات، والإصدارات، والمصادر، وقدرة الطالب على شرح عمله.
ما الطول الذي يحتاجه النص ليكون الفحص موثوقًا؟
كلما كان أطول كان أفضل. يقبل Textumi النصوص بدءًا من 5 كلمات، لكنه يعرض عبارة «النص أقصر من أن يُحكم عليه» بدلًا من التصنيف إذا قل النص عن 50 كلمة، والنتيجة على نص يتجاوز هذا الحد بقليل تظل مبنية على مادة قليلة. افحص المقالات الكاملة أو المقاطع الطويلة. ويتسع الفحص الواحد لما يصل إلى 12,000 حرف، لذا قد تحتاج إلى فحص البحث الطويل على أجزاء.
لماذا قد تُصنَّف كتابة الطالب نفسه على أنها آلية؟
تتفاعل الكواشف مع الصياغة وبنية الجمل المتوقعة. والكتابة الرسمية أو النمطية المتأنية، والكتابة بلغة ثانية، كثيرًا ما تبدو كذلك. كما أن النصوص القصيرة والمترجمة والمحررة بكثافة يُساء الحكم عليها أكثر. وتصنيف عمل كُتب بأمانة على أنه آلي إخفاق معروف لهذه الأدوات، لا علامة على أن الطالب يخفي شيئًا.
هل ينبغي أن أمرّر كل الأعمال المسلّمة على كاشف؟
هذا قرارك وقرار مؤسستك، لكن فكّر أولًا فيما ستفعله بالنتائج. فالفحص الشامل ينتج تصنيفات خاطئة بحكم الكثرة وحدها، وكل تصنيف منها يعني حوارًا محرجًا لطالب ما. وكثير من المعلمين لا يفحصون إلا حين تثير قراءتهم شكًا، ويذكرون ذلك في سياسة المقرر.
ما اللغات التي يمكنني فحصها في Textumi؟
يعمل كاشف الذكاء الاصطناعي بـ20 لغة. وكاشفا الإنجليزية والأوكرانية هما الأكثر اختبارًا. أما اللغات الثماني عشرة الأخرى فدُرّبت واختُبرت على مجموعة أضيق من النصوص، لذا اقرأ نتائجها على أنواع الكتابة الأخرى بحذر أكبر. وكواشف الفرنسية والفيتنامية والتركية والإندونيسية والهولندية كثيرًا ما تفوتها النصوص الآلية خارج الأنواع التي اختُبرت عليها.
ماذا يحدث لأعمال الطلاب التي أفحصها؟
تُخزَّن النصوص المرسلة ونتائجها مشفّرة. وفي الخطط التي لا تتضمن «السجل» يمكنك فتح النتيجة لنحو ساعة بعد اكتمالها، ثم تصبح غير متاحة لك وتُحذف خلال 7 أيام. وحتى ذلك الحين تبقى مشفّرة، ولا يستطيع فتحها إلا مسؤولو Textumi، لأغراض الدعم ومنع إساءة الاستخدام. وفي خطتي «فردي» و«احترافي» تبقى في «السجل» الخاص بك 30 يومًا أو حتى تحذفها. ويجري الكشف على خوادم Textumi الخاصة. وتحقق من قواعد مؤسستك قبل رفع عمل يكشف هوية طالب.
ماذا أفعل حين ينكر الطالب استخدام الذكاء الاصطناعي؟
خذ إنكاره بجدية، لأن الكاشف قد يخطئ. اطلب المسودات والملاحظات وسجل الإصدارات، واطلب من الطالب أن يشرح لك حجته ومصادره خطوة خطوة. فإذا دعمته الأدلة على عملية الكتابة، فقد حُسم السؤال الذي أثاره الكاشف. وإذا بقيت المخاوف، فاتبع إجراءات مؤسستك وقدّم كل ما اطلعت عليه، لا النتيجة وحدها.
