ما النتيجة الإيجابية الخاطئة
النتيجة الإيجابية الخاطئة هي نص كتبه إنسان، لكن الكاشف وسمه بأنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي.
لا يعرف الكاشف من كتب النص. فهو يمنح الصياغة درجة، ويقارنها بعتبة، ويعدّ كل ما يتجاوز العتبة إشارة إلى الذكاء الاصطناعي. ولا مفر من أن تقع بعض الكتابة البشرية فوقها.
ولا يوجد إعداد يصلح ذلك. فالعتبة الأعلى تصنّف نصوصًا بشرية أقل لكنها تُفلت نصوصًا آلية أكثر، والعتبة الأدنى تفعل العكس.
والشركات الكبرى تصطدم بالجدار نفسه. ففي عام 2023 سحبت OpenAI أداتها الخاصة لتصنيف النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي، وعزت ذلك إلى ضعف دقتها.
كتابة من تُصنَّف آلية أكثر من غيرها
لا تصيب النتائج الإيجابية الخاطئة كل أنواع النصوص بالقدر نفسه. فأكثر ما تخطئ فيه الكواشف هو ما يلي:
- الكتابة بلغة ثانية. فقد أفاد باحثون في جامعة ستانفورد عام 2023 بأن كواشف الذكاء الاصطناعي صنّفت مقالات كتبها غير الناطقين بالإنجليزية على أنها آلية أكثر مما صنّفت مقالات الناطقين بها.
- النصوص الرسمية والنمطية. فخطابات التقديم والملخصات البحثية ومراسلات العمل والوثائق الرسمية تتبع قوالب ثابتة، والصياغة المتوقَّعة هي بالضبط ما يتفاعل معه الكاشف.
- النصوص القصيرة. فبضع جمل لا تكفي للحكم، ولهذا لا يعرض Textumi أي تصنيف لما دون 50 كلمة، وتبقى النتيجة على نص يزيد على ذلك بقليل أقل موثوقية.
- النصوص المصقولة بإفراط. فأدوات التدقيق اللغوي والترجمة وجولات التحرير الكثيرة تمحو التفاوتات الصغيرة التي تميّز المسودة الحقيقية.
لست مضطرًا إلى أن تكتب بمستوى أسوأ كي تبدو إنسانًا. لكن على كل من يقرأ نتيجة كاشف أن يعرف أن التصنيف على هذه الأنواع من النصوص أقل وزنًا.
ما لا تثبته نتيجة الكاشف
لا يرى الكاشف إلا النص في صورته النهائية. فهو لا يرى ملاحظاتك ولا مصادرك ولا الساعات التي قضيتها ولا النسخ السابقة من الملف، ولا يستطيع أن يميّز الكاتب المتأني من نموذج يقلّد الكتابة المتأنية.
نتيجة الكاشف ليست احتمالًا. يعبّر عنها Textumi بواحد من خمسة تصنيفات، من «كتبه إنسان» إلى «أنشأه الذكاء الاصطناعي». وحتى تصنيف «أنشأه الذكاء الاصطناعي» لا يعني أن الذكاء الاصطناعي كتب النص على وجه شبه مؤكد، وتصنيف «ذكاء اصطناعي غالبًا» لا يعني أن نموذجًا كتب معظم الجمل. فالتصنيف لا يقول إلا إن الصياغة تشبه كثيرًا ما تعلّم الكاشف ربطه بالذكاء الاصطناعي.
وإذا عرض كاشف آخر نسبة مئوية، فاقرأها بالحذر نفسه. فهي أيضًا درجة يمنحها نموذج، وليست نسبة ما وُلّد آليًا من النص.
وقد يحكم كاشفان على النص نفسه حكمين مختلفين، لأن كلًا منهما دُرّب على أمثلة مختلفة، ويضع عتبته في موضع مختلف.
ماذا تفعل إذا اتُّهمت باستخدام الذكاء الاصطناعي
نتيجة الكاشف وحدها دليل ضعيف، أما سجل يبيّن كيف كُتب النص فأقوى منها بكثير. اتبع هذه الخطوات بالترتيب.
- اسأل عن الكاشف الذي استُخدم، وما الذي أظهره بالضبط، وأي نتيجة يعدّها من يقيّمون عملك سببًا للاشتباه.
- اجمع مسوداتك ومخططاتك وملاحظاتك ومصادرك، بما فيها النسخ الأولية التي لا تُطلع عليها أحدًا عادةً.
- افتح سجل إصدارات المستند. فكل من Google Docs وMicrosoft Word يستطيع أن يسجّل كيف تغيّر النص بمرور الوقت، وسلسلة من التعديلات الصغيرة على مدى عدة أيام يصعب الطعن فيها.
- اعرض أن تناقش عملك. فشرح حجتك ومصادرك واختياراتك يُثبت أنك صاحب النص بطريقة لا يقدر عليها أي كاشف.
- اطلب السياسة المكتوبة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي ونتائج الكواشف، واطلب ألا يُبنى القرار على نتيجة كاشف وحدها.
وفي أعمالك القادمة، اكتب في محرر يحتفظ بسجل الإصدارات واحتفظ بملاحظاتك. فذلك لا يكلّفك شيئًا أثناء العمل، أما إعادة بناء هذا الدليل لاحقًا فصعبة.
كيف يضع Textumi عتبته
كاشف Textumi من تطويرنا: فنحن ندرّب نماذجه ونضبطها بأنفسنا، ونشغّلها على خوادمنا الخاصة، ونواصل تحسينها. وقد وُضعت عتبته، أي الحد الذي يُبلغ فوقه عن إشارة إلى الذكاء الاصطناعي، عن قصد بحيث يُصنَّف أقل عدد ممكن من النصوص البشرية، حتى لو فات الكاشفَ بعضُ النصوص الآلية.
في كل لغة غير الإنجليزية والأوكرانية، تقع العتبة حيث لا يُصنَّف أكثر من نصين بشريين من كل مئة نص. ونحسب ذلك على نصوص بشرية لم يتعلم منها النموذج.
أما عتبة الأوكرانية فقد وُضعت وفق نسخة سابقة من القاعدة نفسها. والكاشف الإنجليزي نموذج أقدم له عتبة ثابتة خاصة به.
هذا اختيار للخطأ الذي نتجنبه، وليس وعدًا بالدقة على نصك. فالأرقام مأخوذة من نوع واحد من الكتابة، هو نثر مشاريع Wikimedia، لذا قد ترتفع نسبة النصوص البشرية المصنّفة خطأً في خطاب تقديم أو رسالة بريد قصيرة.
وهناك ضمانة ثانية: لا تُطلق نسخة جديدة من الكاشف لأي من هذه اللغات إذا صنّفت أكثر من خمسة نصوص بشرية من كل مئة على نصوص اختبار لم ترها من قبل.
تحت العتبة تكون النتيجة «كتبه إنسان» أو «إنسان غالبًا». وهذان التصنيفان أيضًا تقديران مبنيان على الأسلوب، فـTextumi لا يستطيع أن يُثبت أن إنسانًا كتب النص حتمًا، لأن النموذج لا يرى كيف كُتب.
كيف تقرأ نتيجة مصنَّفة في Textumi
ابدأ بالمقاطع المميَّزة، لا بالتصنيف تحت المؤشر. فإذا جاءت الإشارة من فقرة رسمية واحدة في مقالة شخصية، فهي تخبرك بشيء عن تلك الفقرة، لا عنك أنت.
للنص الذي يقل عن 50 كلمة، لا يعرض Textumi أي تصنيف، بل يكتفي بعبارة «النص أقصر من أن يُحكم عليه»، لأن الحكم على نص بهذا القِصر غير موثوق. افحص مقطعًا أطول من المستند نفسه، فابتداءً من 50 كلمة يصبح التقدير أكثر موثوقية.
وإذا كان المقطع المصنَّف يبدو جامدًا فعلًا، فراجعه بنفسك أو اطلب من أداة أنسنة النص نسخة أكثر طبيعية تحافظ على المعنى. فذلك يغيّر الصياغة لا تاريخ النص، وقد يصنّفه كاشف آخر مع ذلك.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يخطئ كاشف الذكاء الاصطناعي؟
نعم. فكل كاشف للذكاء الاصطناعي يصنّف أحيانًا كتابة بشرية على أنها آلية ويُفلت كتابة آلية، لأنه لا يحكم إلا على الصياغة ولا يرى كيف كُتب النص. ويقول Textumi ذلك بجانب نتائجه: فتصنيفه تقدير مبني على أسلوب النص، وليس حكمًا على من كتبه.
لماذا صُنّفت كتابتي أنا على أنها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي؟
في الغالب لأنها قصيرة، أو رسمية، أو مكتوبة بلغة ثانية، أو حُررت مرات كثيرة. فمثل هذه النصوص تستخدم صياغة متوقَّعة، والصياغة المتوقَّعة هي ما تربطه الكواشف بالذكاء الاصطناعي. والتصنيف يصف الكلمات المكتوبة أمامه، ولا يقول شيئًا مؤكدًا عن طريقة عملك.
هل يمكن لنتيجة الكاشف أن تُثبت أنني استخدمت الذكاء الاصطناعي؟
لا. فنتيجة الكاشف إشارة إحصائية، وليست دليلًا على ما فعلته. ولا ينبغي أبدًا أن تكون الأساس الوحيد لقرار يخص درجة دراسية أو وظيفة أو نشرًا. فالمسودات وسجل الإصدارات وحوار حول العمل تقول عن صاحب النص أكثر بكثير.
هل تتسبب أدوات التدقيق اللغوي والترجمة في نتائج إيجابية خاطئة؟
قد تفعل. فالتصحيح المكثف والترجمة يستبدلان بالصياغة الشخصية غير المنتظمة كلمات أكثر سلاسة وقياسية، والنصوص المترجمة أو المحررة بكثافة من أكثر ما تخطئ الكواشف في الحكم عليه. وإذا استخدمت مثل هذه الأدوات، فقل ذلك صراحة واحتفظ بالنسخة التي كتبتها قبل استخدامها.
كيف أُثبت أنني كتبت النص بنفسي؟
أظهِر كيف عملت. فسجل الإصدارات في Google Docs أو Microsoft Word، والمسودات الأولى، والمخططات، والملاحظات، كلها تسجّل كيف تطوّر النص. ثم اعرض أن تناقش حجتك ومصادرك. أما نتيجة كاشف آخر فلا تضيف إلا القليل، لأن الكواشف كثيرًا ما تختلف فيما بينها.
ما معدل النتائج الإيجابية الخاطئة في Textumi؟
لا ننشر معدلًا واحدًا، لأنه يتوقف على لغة النص ونوعه وطوله. أما ما يمكننا قوله فهو القاعدة: في كل لغة غير الإنجليزية والأوكرانية، تقع العتبة حيث لا يُصنَّف أكثر من نصين من كل مئة نص بشري لم يتعلم منها النموذج. وقد تختلف النسبة في نوع الكتابة الذي تكتبه.
هل ينبغي للمعلمين الاعتماد على نتيجة كاشف الذكاء الاصطناعي؟
ليس وحدها. فالنتيجة قد تفتح حوارًا وتشير إلى مقاطع تستحق النقاش، لكنها لا تستطيع أن تُثبت أن الطالب استخدم الذكاء الاصطناعي. والطلاب الذين يكتبون بلغة ثانية أو بأسلوب رسمي يُصنَّفون أكثر من غيرهم، لذا فإن قرارًا يُبنى على النتيجة وحدها سيكون ظالمًا لهم.
